تطوير الذات
February 26, 2024
٥ دقائق

📝 الضغوط الحياتية وطرق التعامل معها

طرق تساعدك للتخفيف من ضغوط الحياة اللي قد تواجهها.

في ظل الظروف الاقتصادية الي تواجه العالم، صرنا نعيش في مرحلة تعج بالأحداث اليومية والتقلبات السريعة، والي بدورها تؤثر بشكل مباشر على الشخص وحالته النفسيّة. الكثير منا صار يعاني من الضغوط بكل اشكالها. ولأننا أفراد في المجتمع وجزء لا يتجزأ من المحيط والعالم الي نعيش معاه، حياتنا اليومية صارت تتعرض للكثير من الضغوط سواء العملية، أو المهنية، أو العائلية، أو الاجتماعية، أو الثقافية، أو الضغوط الي تكون نتيجه للالتزامات الحياتية المختلفة من ضمنها الالتزامات المالية، والحياتية وغيرها. 

🔍خلينا في البداية نتعرف على مفهوم ضغوط الحياة:

هي حاله او شعور ثقيل، ناتج عن ردة فعل جسمك الداخلي بسبب عوامل ومثيرات عديدة. تفتقد خلال هذي المرحله رغبتك واحيان نقول عنها شغفك في الاستمرار والسعي والمحاولة، لان حالتك النفسية او العقلية غير قادرة على العطاء والانتاج. 

💡فيه أسباب كثير توصلك لهذي المرحله، وايش ما كانت الدوافع في هذي المقالة حابين نعطيك حلول تساعدك في الموازنة والتخفيف من هذي الضغوط، لضمان المحافظة على سلامة واستقرار مشاعرك النفسية والعقلية. 

🔦اولا لازم تعرف مصدر هذا الضغط:

في طرق كثير ممكن تعرف من خلالها ايش وصلك لهذي المرحلة، لكن الطريق الاسهل والاقل تكلفه هي التدوين. دون لمدة معينة مثلا اسبوع اسبوعين و اكتب عن المواقف والضغوطات الي سببت لك توتر وانزعاج، سجل أفكارك ومشاعرك واي شي يخطر في بالك، مو مهم الصياغة ولا الترتيب المهم هنا توصل لجذور المشكلة في كل مرة تتعمق في التفاصيل. الكتابة راح تساعدك تحصل على دوافع الأمور وردود فعلك اتجاهها، وبكذا راح تتعامل مع الضغوط بطريقة أفضل مستقبلا. 

🙏🏼ثانيا ابدأ يومك بشكل صحيح:

حط في بالك فكرة ان اليوم راح يكون سعيد، اختار دائما التفاؤل والرضا بأقدار الحياة المكتوبة. لما تبدأ يومك بصباح إيجابي وهادئ وتتناول وجبة فطور صحية و تمارس أي نشاط تفضله سواء رياضة او قراءة او تأمل، راح تجد ان الضغوط قلت واحساس الثقل خف وحالتك النفسية استقرت وتقدر تتعامل مع اي اشكالية بسلاسة واتزان.

✋🏼ثالثا افصل بين ساعات عملك وحياتك:

كثير من الاشخاص عندهم وجهات نظر مختلفة حول الدمج بين عملهم وحياتهم الخاصة. لكن وضع حدود واضحة تفصل بين العمل والحياة الشخصية مهم. لأن في عالمنا اليوم وارد تكون متواجد وتستجيب لأي متطلبات خارج ساعات عملك ومتوقع منك تكون حاضر، وهذا الشيء يمكن يكون سبب في شعورك بالضغط والتوتر. عشان كذا لازم تحط قاعدة تلزم فيها والجميع يعرف عنها، بيكون لها تأثير إيجابي على رفاهيتك وانتاجيتك العملية وغيرها، و تخفف من احتمالية شعورك بالضغط او التوتر. 

📝رابعا رتب اولوياتك وكون واعي بقدراتك:

اذا كان عندك اكثر من مصدر ضغط مستمر، مثل عمل خاص و دراسة و مواعيد شخصية او اي مهام اخرى، بدل ما تشعر بالتوتر والضغط، إبدا بتقسيم المهام لخطوات صغيرة وحدد المهم والاهم والعاجل والي تقدر تأجله، اطلع على “مصفوفة الاولويات” . تجزئة المشكلة تعطيك دافع وتسهل عليك العمل، اعمل قائمة وحدد اول مهمه وثانيا وثالثا. التنظيم والترتيب يقلل من الضغوطات النفسية. وغير كذا لازم تعرف ان الأولويات تتغير مع مرور الوقت، خليك مرن وقييم أولوياتك كل فترة ورتبها حسب ظروفك وتأكد انها متوافقة مع أهدافك وغايتك. 

🧷أخيرا:

نأكد على أن الضغوط بكل اشكالها خارج ارادتك، تعلم كيفية إدارتها بشكل فعال لانها من المهارات المهمة في الحياة. وإذا المساعدة الذاتية ما ساهمت في اي نتيجة واستمرت أعراض التوتر والضغط في ازدياد، لا تتردد في طلب المساعدة من المختصين في المجال.

مقالات مقترحة
4/9/2024
٣ دقائق.
التطور المهني
كيف تستعد للمقابلة الشخصية؟
المراحل الثلاث للاستعداد للمقابلة الشخصية.
قراءة المقال
4/2/2024
٢ دقائق
تطوير الذات
استراتيجيات صناعة القرار 👌🏼
أهم الاستراتيجيات اللي تساعدك في اتخاذ القرار بشكل صحيح.
قراءة المقال
3/26/2024
٢ دقائق
تطوير الذات
ليش مهم تستمر في التعلم مدى الحياة؟
أهمية التعلم المستمر واثره على حياة الفرد.
قراءة المقال